تلقى منتخب المغرب ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم، بعد تأكد غياب نجمه عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، عن المونديال رسميًا بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
غياب الزلزولي وأكرد وتأثيره على المنتخب
لم تتوقف المتاعب عند الزلزولي فحسب، بل تأكد أيضًا غياب نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، عن القائمة النهائية لـ”أسود الأطلس” بداعي الإصابة. يمثل غياب هذين اللاعبين خسارة فنية كبيرة للمنتخب المغربي، حيث كان الزلزولي أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي للفريق.
تفاصيل إصابة الزلزولي
تعرض الزلزولي لإصابة في توقيت صعب للغاية خلال مواجهة النرويج الودية، حيث أصيب بالتواء في الركبة بعد سقوط زميله شادي رياض عليه بالخطأ. على الرغم من محاولته التحامل على نفسه، إلا أنه أدرك أن الإصابة أكبر من مجرد كدمة بسيطة، مما دفع المدرب إلى استبداله بين شوطي المباراة.
استدعاء بدلاء لتعويض الغيابات
قرر الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، استدعاء ثنائي جديد لتعويض الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق قبل انطلاق المشوار العالمي. كان الطاقم الفني يمني النفس بانتظار صدور التقرير الطبي النهائي الخاص بالزلزولي، إلا أن الفحوصات جاءت بنتائج سلبية، مما أنهى حلم اللاعب في المشاركة بالمونديال.
مع اقتراب انطلاق البطولة، يبقى السؤال حول كيفية تعويض هذه القوة الهجومية في المحفل العالمي، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الزلزولي في المباريات التحضيرية.



